مكي بن حموش
1958
الهداية إلى بلوغ النهاية
المخلوقات « 1 » . ( و ) « 2 » ذكر ( عن ) عبد اللّه بن أبي رباح « 3 » أنه قال : فاتحة التوراة ، فاتحة الأنعام : الْحَمْدُ لِلَّهِ إلى يَعْدِلُونَ قال : وخاتمة التوراة خاتمة هود وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * « 4 » . قال مجاهد : يَعْدِلُونَ : يشركون « 5 » . وهذه الآية نزلت في أهل الكتاب عند جماعة من المفسرين « 6 » . وقال أكثرهم : ( عني ) « 7 » بها المشركون « 8 » من عبدة « 9 » الأوثان وسائر أصنافهم « 10 » . قوله : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ الآية [ 3 ] . المعنى : أن اللّه خلق آدم من طين ، فخوطب الخلق بذلك ، لأنهم ولده ، وهو أصل لهم ، قال قتادة ومجاهد والسدي « 11 » . قال ابن زيد : خلق آدم من طين ، ثم خلقنا
--> ( 1 ) انظر : المحرر 6 / 3 ، و 4 ، والملل 2 / 49 . ( 2 ) ساقطة من ب ج د . ( 3 ) في تفسير الطبري 11 / 252 : عبد اللّه بن رباح . ولم أجد ما ذكره مكي . وهو أبو خالد عبد اللّه ابن رباح الأنصاري المدني ، ثقة ، سكن البصرة ، قتله الأزارقة . انظر : التقريب 1 / 414 ، وطبقات ابن خياط 200 . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 252 ، وفيه أن عبد اللّه بن رباح رواه عن كعب . ( 5 ) انظر : تفسيره 319 ، وتفسير الطبري 11 / 253 . ( 6 ) هو قول ابن أبزي في تفسير الطبري 11 / 253 . ( 7 ) الظاهر من الطمس في " أ " : أنها تعنى . ( 8 ) مخرومة في أ . ( 9 ) د : عبادة . ( 10 ) هو قول قتادة والسدي وابن زيد في تفسير الطبري 11 / 254 . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 255 ، وهو أحد المعنيين في إعراب النحاس 1 / 535 .